ابن عربي
425
الفتوحات المكية ( ط . ج )
ونحن نعرف أن عنده من القوة بحيث أنه لو أدرك ذلك بعين خياله ، لا بعين حسه ، ما أثر في جسمه تقدما ولا تأخرا . فانا نجد ذلك ، وما نحن في قوته ، ولا في طبقته - ص - . ( 598 ) وكل إنسان ، في البرزخ ، مرهون بكسبه ، محبوس في صور أعماله ، إلى أن يبعث ، يوم القيامة ، من تلك الصور ، في النشأة الآخرة . * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * . انتهى الجزء السابع والعشرون يتلوه في الجزء الثامن والعشرين